ووسط هتاف مئات المشجعين الذين حضروا إلى ستاد السلام في القاهرة لم يقدم أسود الأطلس أداء على قدر التوقعات والآمال المعقودة، رغم التحفيز المتواصل بهتافات "إلعب يا مغرب" و"فيفا (عاش) المغرب".

وانتظر اسود الاطلس حتى الدقيقة 89 لتحقيق الفوز عبر اللاعب البديل إيتامونوا كيميوني (دخل إلى الملعب في الدقيقة 80)، الذي حول الكرة إلى داخل مرماه بعد ركلة حرة جانبية نفذها حكيم زياش.

ولم يستطع المنتخب المغربي المتوج باللقب الإفريقي مرة واحدة في تاريخه (1976)، أن يوفر النجاعة الهجومية المطلوبة والضغط الكافي، لاسيما عبر الأجنحة، في مواجهة منتخب متواضع يخوض النهائيات للمرة الثالثة.

وفشل منتخب ناميبيا في تحقيق أي فوز في مبارياته الست السابقة ضمن نسختي 1998 و2008 (مني بأربع هزائم وسجل تعادلين)، علما بأن إحدى هزائمه كانت أمام المغرب بالذات بنتيجة 1-5 في الدور الأول أيضا.

وكالات